عنوان الموضوع

نبذة عن الموضوع

عنوان الموضوع

نبذة عن الموضوع

عنوان الموضوع

نبذة عن الموضوع

عنوان الموضوع

نبذة عن الموضوع

عنوان الموضوع

نبذة عن الموضوع

الأربعاء، 1 يناير 2014

مكافآت بأكثر من 100 ألف دولار لكشف ثغرات في الأندرويد و iOS

pwn2own contest 2012 مكافآت بأكثر من 100 ألف دولار لكشف ثغرات في الأندرويد و iOS
بلغ إجمالي المكافآت التي حصل عليها الباحثين الأمنيين و المخترقين الذين اكتشفوا ثغرات في نظامي التشغيل الأندرويد و iOS حوالي 117500 دولار.
وكانت أكبر الجوائز المالية الفردية تبلغ 50 ألف دولار وحصل عليها الشاب الذي لم يبلغ 21 عام و الملقب بـ Pinkie Pie، وكان قد حصل على جائزتين أيضاً في مجال كشف الثغرات الأمنية خلال السنة والنصف الماضية.
وكان قد اكتشف ثغرة في متصفح كروم حيث تتيح له التحكم الكامل بكمبيوتر الضحية بعد قيامه بزيارة موقع مصمم خصيصاً كفخ يتيح تفعيل الثغرة.
وفي مسابقة Pwn2Own 2013 الشهيرة للأمن والحماية وكشف الثغرات التي أقيمت في طوكيو هذا الأسبوع استخدم نفس التقنية ضد متصفح كروم للتحكم بهاتفي نيكسوس 4 و جالاكسي اس 4 العاملين بنظام أندرويد.
وبفضل تقنية sandbox التي تعمل على إحتواء محتوى صفحة الويب المصابة ببرمجيات خبيثة ما يصعب المهمة أمام المهاجمين لتطوير تقنيات جديدة لكشف الثغرات تتجاوز هذه التقنية.
وبحسب المسؤولين عن مسابقة Pwn2Own فإن الثغرة المكتشفة تستفيد من نقطتين ضعف في متصفح كروم وبالعمل معاً عليهما فإنها تتجاوز تقنية sandbox الأمنية في المتصفح.
وعن تطبيق الثغرة المكتشفة على نقطة الضعف في المتصفح قال أنه يمكنه تنفيذ شيفرة عن بعد للتحكم بأجهزة الضحية.
وحصل فريق من القراصنة اليابانيين على جائزة 40 ألف دولار لإكتشاف ثغرتين تمكن الإستفادة من تطبيقات خبيثة يتم تنصيبها على هاتف جالاكسي اس 4، وبعد أن يتصفح المستخدم موقع يتحكم به القراصنة فإنه يمكنهم الوصول إلى بيانات حساسة مخزنة على الجهاز بما فيها جهات الإتصال و المفضلات و سجل التصفح و لقطات الشاشة والرسائل النصية.
وعن نظام iOS فإن مجموعة من الصين حصلت على جائزة 27500 دولار لإكتشاف ثغرة في متصفح سفاري حيث تتيح للمخترق الحصول على إعتمادية تسجيل الدخول من جهاز الآيفون العامل بنسخة 7.0.3 من النظام وذلك عبر إستخدام ملفات كوكيز خاصة بإعطاء الموثوقية للحساب تمت سرقتها من الهاتف، وبعدها يمكن للقراصنة أن ينقلوا تلك الملفات من جهاز إلى آخر واستخدامها للدخول إلى حساب المستخدم.
وهناك ثغرة اخرى في متصفح سفاري على iOS 6.1.4 والتي سمحت للقراصنة بالوصول إلى الصور المخزنة على الجهاز وأيضاً لا يطلب من المستخدم سوى زيارة موقع مصمم لتفعيل الثغرة.
المصدر

هل المغرب قادر على تصنيع هواتف ذكية؟

مؤخرا تم نشر خبر في بعض مواقع الإنترنت المغربية و هذا الخبر يتعلق بخبر “أول هاتف ذكي من صنع مغربي” إسمه “سفير استريا” هذا الخبر أثار فضول العديد من الأشخاص خصوصا المغربية، مما طرح هذا الأمر عدة إشكالات و أسئلة حيث هل المغرب فعلا أصبح قادرا على تصنيع هواتف ذكية؟ و هذه هي صورة الهاتف المذكور:

هذا السؤال إشكال كبير بحد داته، لأن مع المنافسة القوية التي تدور بين سامسونج و أبل هل لشركة مغربية مكان في هذه الحرب، المشكل ليس في هل المغرب قادر على تصنيع أو إنتاج هواتف ذكية فالمشكل الكبير يتعلق ببراءات الإختراع، فلا يوجد أي براءة إختراع مسجلة تحت إسم مغربي و الشركات العملاقة لن تسمح لأي شركة ناشئة بمنافستها.
فهناك حرب واسعة النطاق بخصوص براءات الإختراع بين LG و سامسونج و أبل و سوني أيضا و العديد من الشركات الكبرى و هناك العديد من القضايا مطروحة في المحاكم الأمريكة أدت إلى منع بيع بعض هواتف جوجل في الولايات المتحدة بعض الوقت و لا زالت القضية مطروحة لحد كتابة هذا المقال.
و من أجل صنع هاتف مغربي %100 يجب على أي شركة فكرت في هذا الأمر أن تضع بعض ملايين الدولارات من أجل شراء رخص براءات الإختراع و هذا إن باعتك أحد الشركات أحد هذه البراءات، فالمشكل لا يتعلق بالتصنيع أو الأشخاص أو المهندسين و المصممين فالمغرب يحتوي على عشرات من المهندسين و الخبراء حصلوا على شواهد قوية في مجال الإلكترونيات و غيرها.
أمام أي شركة مغربية حل وحيد و هي التعاقد مع شركة صينية أو كورية من أجل تصميم و تصنيع هواتف ذكية بمميزات تختارها الشركة، فالهاتف ليس من صنع مغربي في الخبر الأخير و لمعرفة المزيد من التفاصيل حول هذا الهاتف شاهد الفيديو التالي عبر موقع يوتيوب:
لذلك يجب تصحيح المعلومة أو الخبر فالهاتف ليس من صنع مغربي بل الشركة المغربية قامت بتعاقد مع شركة تصنيع ما لإنتاج هذا الهاتف تحت إسم الشركة المغربية لأن المغرب غير مؤهل ليوجد فيه مصانع هواتف ذكية أو حتى موظفين فالتعليم في المغرب لا يسمح بإنتاج شباب قادرين على تصنيع هواتف ذكية في الوقت الراهن، لكنها تبقى خطوة جريئة و مهمة لدفع بعجلة الإقتصاد المغرب نحو الأمام.


ماذا لو كان ويندوز 9 يبدو بهذا الشكل الرائع؟



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 


مرحبا بكل زوار رشيد للمعلوميات 



يريدُ الجميع مزيداً من التغييرات الكبيرة على ما يبدو عليه نظام مايكروسوفت ويندوز الحالي، ولكن تبين أن مايكروسوفت ستعمل على تحديثات حقيقية بالفعل بعد الإصدار الأخير ويندوز 8.1.

والصورة بالأعلى هي جزء من شكل تخيُّلي بواسطة دانيال سكريبون عرضه على موقع DeviantArt، وبيّن فيه بوضوح ما هي توقعات المستخدمين من إعادة تغيير شكل نمط سطح المكتب في إصدار ويندوز 9 القادم، بما في ذلك تحديث شريط المهام وإدارة الملفات.

أتى هذا الشكل الجديد ببعض من الأفكار الجديدة والرائعة، مثل إمكانية تعليق وشبْك تطبيقات مترو إلى شريط المهام، والتكامُل السَّلِس بين ويندوز إكسبلورر وسكاي درايف.

في الوقت نفسه، فإن مدير الملفات المدمج تم تنقيحه هو الآخر، حيث تم تحسين الخطوط فيه ليبدو بشكل أكثر بساطة عن ذي قبل.

وبطبيعة الحال، “قد” تقوم مايكروسوفت بتجاهل ذلك الحُلْم، و”قد” تهتم به، لكن ما نعرفه دوماً من خلال السنوات السابقة، أن عملاقة التكنولوجيا تريد الحفاظ على الشكل التقليدي لنظام التشغيل ويندوز، وبالتالي الحفاظ على ما هو مألوف عادة بين المُستخدمين، فهل ستظل كذلك إلى الأبد، حتى مع الرئيس التنفيذي المُنتظر؟ أنا لا أظن ذلك، ماذا عنكم؟ شاهدوا روعة وجمال هذا الشكل التخيُّلي عبر هذاالرابط، ثم لا تبخلوا علينا بالتعليقات.



                                                      

فيسبوك يفقد شعبيته لدى المراهقين والسبب!!


 


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته في كلفين للمعلوميات حسب مصادر عدة تَبين ان شركة فيس بوك العالمية تفقد شعبيتها لدى المراهقين {16-18} وذالك يعود لتطفل الوالدين على ابنائهم وعدم ترك الحرية لهم وذالك يسبب الحراج للمراهيقن لانه كما يعرف ان في مرحلة المراهقة يمر الطفل بعدة انهيارات عاطفية لذا قد يحب او يكره او حتى يسب ووجود الوالدين يسبب ضغط كبير على الابناء كما قال الاستاذ في جامعة لندن، دانيال ميلر"، فإن ذوي المراهقين الذين كانوا في السابق يعربون عن قلقهم إزاء انضمام أولادهم إلى فيسبوك، باتوا يحثونهم على استخدام هذا الموقع.
لهذا يلجأون الى مواقع تواصل سرية كماأوضحت دراسة الاتحاد الأوروبي أن خدمات أخرى بدأت تصبح أكثر شعبية بين فئة المراهقين مثل “واتس آب” و”سناب شات” إضافة إلى “تويتر”و “إنستاجرام” يعد أحد الخدمات المفضلة لدى المراهقين إلا أنهم لا يحبذون أي اتصال بين حسابهم على شبكة مشاركة الصور وأي حسابات على “فيسبوك”، رغم إن “إنستاجرام” هو أحد الخدمات المملوكة لشركة “فيسبوك”.

 

 

Bing في مواجهة Google : من الأفضل في سنة 2013


maxresdefault Bing في مواجهة Google : من الأفضل في سنة 2013
مواجهة منطقية … دعونا نغض البصر عن الأكثر شعبية !
أوشكنا على توديع هذا العام و لم يتبقى منه سوى يوم واحد ، الأغلبية من الناس في هذه المدة بالضبط من كل عام ينظرون إلى الحصيلة الإجمالية سواء لإنجازاتهم الشخصية أو لإنجازات الشركات و بقية الأفراد الأخرين.
نحن في كلفين للمعلوميات اليوم سنقف عند محركات البحث لنجد أن هناك عملاقين لا ثالت لها في هذا القطاع هما الأكثر نشاطا طيلة هذا العام ، و الأكثر إستقطابا للمستخدمين و الباحثين و التركيز الإعلامي أيضا ، دعونا من ياهو و من المحركات الصاعدة الأخرى ، و دعونا ايضا من الوحش الصيني بايدو و الذي تطرقنا إليه في مقال سابق بعنوان “ماذا لو قرر baidu منافسة جوجل عالميا ؟” اليوم سنضع جوجل في مواجهة بينج بعيدا عن من الأكثر إستخداما أو شهرة فكلنا نعرف أن الأغلبية تستخدم يوميا جوجل لكن يبقى السؤال هو من الأفضل ؟ السطور التالية لها وجهة نظر محددة دعونا نقرأها بتمعن.
Bing vs. Google : الواجهة و تصميم صفحات نتائج البحث
في وقت تأتي واجهة جوجل الرئيسية بشكل بسيط و معروفة للجميع حيت تطغى عليها الخلفية البيضاء ، و تتميز بتصميم بسيط جدا يتيح لك كتابة عبارة البحث و الإنتقال إلى نتائج البحث أو منها ايضا إلى خدمات جوجل و منها البريد و جوجل درايف إضافة الى جوجل بلس و بقية الخدمات الأخرى التابعة لجوجل و التي نستخدمها ، تأتي واجهة بينج الرئيسية بتصميم أكثر جمالا حيث الخلفية تتغير بين وقت و أخر و التي تكون في غالب الأحيان لمناظر طبيعية و أماكن تاريخية بجودة عالية و بشكل لا يشتت تركيز المستخدم على صندوق البحث و يمكن من خلال نفس الواجهة الإنتقال إلى خدمات مايكروسوفت و منها بريد أوتلوك و شبكة MSN و المزيد من الخدمات الأخرى.
حسنا عندما يتعلق الأمر بتصميم المنتجات فأنا أؤمن بفكرة واحدة هنا ألا و هي أن الأذواق و الميولات الشخصية هي التي تحدد من الأفضل .
Bing vs. Google : كمية نتائج البحث
في هذا الصدد أتبتث التجارب على عمليات البحث العربية و الإنجليزية أن جوجل متفوق في هذه النقطة إذ أنه يملك قواعد من البيانات أكبر من تلك التي يتوفر عليها بينج ، فعند البحث مثلا عن “سامسونج” ضمن بينج يعرض عليك تقريبا مليون و نصف نتيجة بحث “1,360,000″ بينما جوجل يعرض عليك تقريبا عشرين مليون نتيجة بحث “19,200,000″ ، و الأمر نفسه ينطبق على بقية العبارات المفتاحية التي يمكن لأي مستخدم كتابتها في صندوق البحث على كليهما ليحصل على كمية نتائج تقدم الكثير منها على جوجل بينما يعجز بينج على استعراض نفس الكمية .
Bing vs. Google : معلومات مختلفة على صفحات نتائج البحث
يعمل الأن بينج على إضافة قوائم من المعلومات المختلفة التي تخص عمليات البحث التي يقوم بها المستخدمين و التي ستعرض فيها معلومات عن الشركات و عن الكلمات المستخدمة و النتائج التي يفضلها الأصدقاء على الفيسبوك و المزيد من المعلومات الأخرى ، لكن إلى حد الان هذه التجارب صراحة محصورة على بينج في الولايات المتحدة الأمريكية أما بقية العالم فلا ، لهذا دعني أقارن بشكل عام و عالمي بين هذين المحركين ، فبينما لا يعرض بينج أية معلومات إضافية في نتائج البحث سوى قائمة من المواقع التي تقدم ما تبحث عنه و إقتراحات لعمليات بحث مرتبطة يتفوق جوجل مرة أخرى بتفعيله عالميا و عربيا الرسم البياني المعرفي أو ما يعرف بـ “Knowledge Graph” و الذي يتضمن تعريفا حول الشركة أو الشيء الذي تبحث عنه و أبرز الصور الخاصة به ، فمثلا عند البحث عن “مايكروسوفت” نحصل في الرسم البياني المعرفي على تعريف للشركة مأخود من ويكيبيديا و شعار الشركة إضافة إلى أبرز المعلومات التي تخصها و منها سعر السهم و الرئيس التنفيذي إضافة إلى معلومات تخص مقر الشركة و المؤسسين ، هذا إلى جانب عرضها لسلسلة من الشركات المنافسة في بحوثات ذات صلة و منها جوجل و سوني و ديل إضافة إلى أبل و هوليت-باكارد ، و من الرائع أيضا أن كل هذه المعلومات و المعطيات المحصل عليها يمكنك الضغط عليها للولوج إلى صفحة نتائج البحث الخاصة بها و الإستفادة أكثر ، و هذا ما يجعل إستكشاف المزيد من المحتوى أمرا في غاية السهولة.
Bing vs. Google : نتائج البحث الإجتماعية
من المؤكد أن نتائج البحث الإجتماعية أصبحث لديها أهمية اليوم ، خصوصا و أن الشبكات الإجتماعية هي التي تسيطر على المشهد اليومي للشبكة العنكبوتية ، و التي يتواجد بها الملايين من الناس حول العالم و يتشاركون من خلالها المحتويات التي تقدمها مواقع الويب المتخصصة و العامة ، إضافة إلى الأخبار الفردية و الشخصية و المعلومات التي لا نحصل عليها في مواقع الويب الأخرى و المتعلقة بحياة الناس ، و هي الأمور التي تعد مهمة للأغلبية على الويب لذا فقد عمل بينج على مدار هذه السنة ربط نتائج بحثه بشكل أكبر مع الفيسبوك و عرض نتائج البحث من تويتر و الفيسبوك بشكل متجدد و مستمر ، بينما جوجل يركز الأن أكثر على عرض نتائج البحث من جوجل بلس و التخلي عن تويتر نهائيا مع عرض نتائج البحث التي تخص الملفات الشخصية و الصفحات بشكل عام من الفيسبوك مع عدم عرض المنشورات و تقليص ظهور الملاحظات و نقاشات المجموعات بشكل كبير.
Bing vs. Google : الأمان و الحماية
إذا تعلق الأمر بالبحث الأمن فيظهر بينج هنا الأكثر تفوقا فكتابة العبارات التي من شأنها عرض نتائج بحث إباحية يعرض لك رسالة مفادها ” تتطلب بلدك أو منطقتك إعدادًا صارمًا لميزة البحث الآمن في Bing؛ مما يعمل على تصفية النتائج التي قد تُرجع محتوىً للبالغين. لمعرفة المزيد حول متطلبات البحث الآمن في بلدك أو منطقتك، راجع كيفية تقديم Bing لنتائج البحث.”، بينما يفشل جوجل صراحة في تصفية جميع النتائج الإباحية حتى في الوضع الأمن الأكثر تشددا و الذي تظهر فيه نتائج بحث جنسية يمكن للمستخدمين العاديين الوصول إليه أيضا.
أما إذا أتينا إلى النتائج المقدمة عموما فجوجل يعرض لك الصفحات التي لا تتضمن مواد ملغومة و فيروسات ، بينما يفشل بينج حقيقة في تصفية الصفحات التي تتضمن ذلك و السبب يعود إلى غباء عناكبه المنتشرة في العالم و التي لا تتعرف على أحدث المواد المضرة و المصابة على صفحات المواقع عكس عناكب جوجل الأذكى و التي تقوم بحظر المواقع المصابة بسرعة.
Bing vs. Google : البحث الصوتي
بدون شك جوجل هو الأفضل في هذا الصدد خصوصا و أن ميزة البحث الصوتي تدعم جميع اللغات و منها العربية بالطبع و التي نجدها مدعمة أيضا على منصات الهواتف الذكية ، بينما بينج يدفع مؤخرا لتفعيلها على نسخة الويب عالميا و قد سبق تطبيقه الحصول على دعم سيري من أبل للبحث الصوتي مع بينج ، لكن بالعودة إلى الواقع يبدوا ان محرك بحث مايكروسوفت ضعيف جدا في هذا الصدد أمام جوجل.
Bing vs. Google : جودة نتائج البحث
عندما أبحث عن المقالات و الأخبار و بقية المحتوى أجد أن جوجل يقدم جميع أنواع هذه المحتويات في صفحة واحدة فتجد أخر الأخبار و المقالات و الفيديوهات و الصور و ما تم تناوله حول موضوع البحث في شبكة جوجل بلس و المنتديات أيضا ، بخلاف بينج فقد أخفق هذا الأخير في عرض كل هذه الكمية من المحتويات للكثير من عمليات البحث التي قمت بها و هي النتيجة التي سيخرج بها أي مستخدم أخر.
الفرق الأخر بين العملاقين أن جوجل يتفوق بشكل كبير على منافسه في عرض نتائج البحث العربية ، لذا تجد فرقا شاسعا في النتائج المحصل عليها و إن كان التقارب بينهما يتحقق في عمليات البحث الإنجليزية و العالمية.
من جهة أخرى لدى بينج مميزة مهمة و هي سرعته في تحديث نتائج البحث التي تخصه ، لذا لا تجد نفس النتائج بعد أيام من القيام بنفس عملية البحث عكس جوجل الذي يعرض عليك أحيانا صفحات تمت أرشفتها خلال الأعوام الماضية ما يحثم عليك حقيقة إستخدام ميزة الفلترة حسب التاريخ .
بالنسبة للمحتوى المنقول فلا يزال جوجل يعرض الكثير منه على نتائج بحثه ، لكن الحقيقة الرائعة ان عام 2013 شهد محاربة للمحتوى المنسوخ عبر خوارزميات جوجل المختلفة و التي تمكنت من تحسين الجودة عموما ، بينما منافسه بينج يعرض نتائج البحث الأقل جودة و تلك التي تشير إلى المقالات و الأخبار المنقولة و هو ما لا يشجع المفكرين و المبتكرين على الإبداع. و يجعل المستخدمين في العالم العربي خصوصا يتجنبون إستخدامه مع ثورة المنقول التي لا تزال قائمة.
 Bing vs. Google : الأكثر إفادة و منفعة لأصحاب المواقع
من خلال متابعتي لمواقع و منتديات عربية و أجنبية أيضا ، و القيام بالإختبارات على عدد الصفحات التي تمت أرشفتها لتلك المواقع المتنوعة و المختلفة في أحجامها ، أخرج بنتيجة واحدة جوجل هو الأكثر أرشفة لصفحات المواقع لعرضها في نتائج البحث و يتميز بالسرعة أيضا ، عكس بينج الذي تزحف عناكبه إلى جميع المواقع العالمية دون أن تكون لديها نفس القدرة في سرعة الأرشفة و أرشفة جميع الصفحات ، و هو ما يجعل جوجل الأفضل للجميع
الأمر الأخر الملاحظ أيضا هو أن غالبية المواقع و المنتديات و المجلات تستقبل أغلبية زوارها و مستخدميها و عملائها من جوجل ، بينما يعجز بينج على ذلك خصوصا و أن أعداد مستخدميه مخجلة أمام أعداد مستخدمي جوجل.
جوجل الأفضل …. لماذا ؟؟؟
لو كان بينج الأفضل صراحة لأشرت لذلك لكن العكس هي الحقيقة ، هناك الكثير من الناس الذين ملوا صراحة من جوجل ، لكن عند الإختبار يكرم المرء أو يهان … اليوم لا يزال جوجل يكرم بشكل علني لقوته في عرض نتائج بحث أفضل للمستخدمين و إرسال الكثير من الزوار للمواقع و أرشفة جديد الويب بشكل مستمر و لحظي بينما تعمل مايكروسوفت بشكل سريع مؤخرا لجعل محرك بحثها يظهر بمستوى جوجل أو أن يكون أفضل ، لكن إلى حد الأن هناك الكثير من المميزات التي لم يحصل بعد عليها و التي ستجعله منافسا شرسا ينموا بشكل سريع في الأسواق العالمية و العربية.
صحيح أن مايكروسوفت نجحت بخطتها التسويقية في الولايات المتحدة الأمريكية و ساهم ذلك فعلا في إقناع الكثير من الناس بالتخلي عن جوجل ، كما أن مشاكل الخصوصية التي عانت منها جوجل إستغلتها مايكروسوفت لصالح محرك بحثها ، غير أن ذلك لا يكفي … على بينج أن يحسن من أداءه بشكل كبير و أن يعرض أفضل نتائج بحث ممكنة و متطورة للعالم و منها منطقتنا العربية ، و حينها يمكنني القول أن الحملات الإعلانية التي تديرها مايكروسوفت منذ مدة ستعطي نتائج ثورية.
هل يكون بينج أفضل من جوجل العام القادم ؟ لا أعرف لكن دعونا نتابع تطورات سوق محركات البحث لنتعرف على الجواب الذي سيأتي في نهاية العام القادم و في مثل هذا الوقت إن شاء الله.


ماذا لو قرر baidu منافسة جوجل عالميا ؟











baidu çin google ماذا لو قرر baidu منافسة جوجل عالميا ؟

 

قالو بأن سوق البحث الالكتروني الصيني يتحكم به العملاق الأمريكي جوجل ، خطأ غير مقبول و دلالة على جهل طبيعة و تركيبة السوق الصينية التي تزخر بفرص إستثمارية كبرى لا تقارن أبدا ، فهنا في دولة التنين الأصفر لا كلمة تعلوا عن صوت baidu في مجال البحث الإلكتروني “الأصفر”!
و تقول أخر الاحصائات و التقارير القادمة من بيجين أن baidu يستحوذ على 90 في المئة تقريبا من عدد طلبات البحث التي تتم في الويب الصيني ، فيما يتعارك جوجل و بينج و بقية محركات البحث المحلية و العالمية على العشرة في المئة المتبقية.
إذن هو واقع معاكس و مغاير كليا مع ما يجري في سوق البحث الالكتروني العالمي ، الذي يسيطر عليه جوجل إذ أن أغلبية طلبات البحث الالكتروني تتم على العملاق الأمريكي بينما الأخرين يتنازعون على الفتات و في ذات الوقت لا سيطرة لــ baidu خارج سور الصين العظيم .
و هنا نستخلص أن محرك البحث الصيني baidu يتمتع بسيطرة كبيرة في المجال الصيني بينما جوجل يسيطر على العالم تقريبا. فالأول يفهم احتياجات الفرد الصيني و يحاول تقديم أفضل نتائج بحث تتناسب مع طموحاته و ما يبحث عنه و في ذات الوقت تتقاطع مع السياسة الوطنية للصين ، عكس جوجل الذي يتيح أفضل نتائج البحث الممكنة للمستخدمين في مختلف البلاد العربية و العالمية ، اذ يتفهم متطلباتهم و ما يسعون للوصول اليه .
baidu1 520x245 300x141 ماذا لو قرر baidu منافسة جوجل عالميا ؟
و في وقت يحاول فيه جوجل بمعية الشركات التقنية العالمية فهم العقلية الصينية و التوصل الى حل نهائي لغزو سوق البحث الالكتروني هناك ، يعمل baidu بعيدا عن الأضواء لتعزيز خدماته و جودتها هناك و في نفس الوقت تلوح خطواته الى امكانية إستثمار قدراته و خبراته للتحول نحو العالمية حيث المواجهة ستكون مباشرة مع جوجل في أكثر من بلد حول العالم.
و قد أثبت baidu قدرته على أرشفة المواقع و الصفحات الصينية بسرعة كبيرة و توفير نتائج بحث جديدة على مدار الساعة ، في ظل كون اللغة الصينية الثانية من حيث الانتشار على الويب و التي تتميز بديناميكية كبيرة من حيث المحتوى الصيني الذي ينشر كل يوم.
من يقول أن مشكلة baidu هي ضعف الموارد البشرية و التقنية و المادية ، يجهل حجم هذه الشركة الصينية العملاقة و التي يصل سعر سهمها هذه الأيام الى 135 دولار فيما هناك شركات أخرى أمريكية شهيرة لا يصل سعر سهمها حتى الى النصف  .
فالحقيقة تقول أن baidu يتوفر على خوادم متطورة و قواعد بيانات ضخمة إضافة الى مراكز متصلة بالإنترنت عالية السرعة تمكنه من الولوج الى الويب المحلي و العالمي لأرشفة الصفحات و مواقع الويب التي تصنف على أنها صينية و أسيوية ، و من يملك موقعا أو منتدى يدرك العدد الهائل للعناكب التي يملكها baidu و التي تديرها برامج و خواريزميات معقدة من مراكز تتضمن أجهزة كمبيوتر متطورة و بأعداد كبيرة.
لكن الى حد الأن النشاط الفعلي لهذا المحرك لا يزال محصورا على الويب الصيني و الأسيوي ، أما العالمي فلا بالرغم من كون زواحفه متواجدة حتى على المواقع العربية لكن كيف يمكن لها أن تقوم بأرشفة كل هذا المحتوى و تقديمه للمستخدم و هي مبرمجة على أرشفة المحتوى الصيني بشكل رئيسي.
Google china 600x450 300x225 ماذا لو قرر baidu منافسة جوجل عالميا ؟
حسنا دعونا نتصور سيناريوا يمكن له أن يقع في قادم الأيام و الشهور ، أقصد ماذا لو قرر بايدوا منافسة جوجل عالميا بعدما انتصر عليه محليا في الصين ، هل يمكن لمحرك baidu أن يضيق الخناق على جوجل ؟ أم أنه سينال حظه من الفشل أيضا ؟
إنها أسئلة تطرح نفسها بقوة ، و لا بد من وجود إجابات واقعية لها ، فالمتابع لخطوات baidu مؤخرا يستنتج مباشرة أن baidu يطمح نحو العالمية و إن كان هذا الأمر يتم ببطئ شديد لكون الأولوية المطلقة لا تزال هي البحث الالكتروني المحلي.
فخدمة إسأل بايدوا التي لم تلقى إقبالا كبيرا لغياب التسويق ، و توقيع إتفاقية شراكة مع بينج لعرض نتائج البحث الصينية لبقية الدول العالمية ، أقل الاشارات التي يهذف من خلالها baidu تجربة قابليته للنجاح في الأسواق العالمية و عندما يرى أن الوقت قد أن للعالمية فإنه لن يتوانى في القيام بخطوات جدية سريعة و منها توفير محرك البحث باللغات العالمية السبعة و منها العربية ، بالموازاة مع فهم العناكب لتلك اللغات للقيام بأرشفة المواقع و الصفحات حسب لغتها و أهميتها بسرعة كبيرة لتوفيرها للمستخدمين حسب متطلباتهم .
و لن يكون حينها من الغريب أبدا أن نرى اقبالا عالميا على baidu الذي سيكون سريعا في استيعاب الحجم الضخم لما ينشر من محتوى و توفيره للباحثين بسرعة ، و في حالة عمد المحرك الصيني للقيام بحملات إعلانية ضخمة أيضا فإن هذا الاقبال العالمي سيزداد عليه و سيكون أكثر جاذبية من جوجل الذي أصبح الملايين من الناس مستعدين لتركه بشرط أن يكون هناك بديلا قويا له و هو ما يبدوا عليه baidu في الصين و من غير المستبعد أن يكون كذلك عالميا.
و على هذا الأساس يمكنني القول شخصيا ، أننا سنرى حينها مواجهة شرسة بين العملاقين الأمريكي و الصيني على أسواق البحث الالكتروني لنرى أسواقا تحث سيطرة baidu و أخرى تحث إمرة جوجل ، لتنتج لنا بذلك مشهدا لن يكون جوجل فيها أبدا الحاكم الوحيد لعالم البحث الالكتروني العالمي ! بل عالما تطغى على جوانبه المختلفة اللون الأحمر و النجوم الصفراء.